، جَنى
xblsmx:

with Arwa – View on Path.

xblsmx:

with Arwa – View on Path.

alnuha:

فالقرآن -عند التفاعل معه- يورث لا أفكارًا فحسب، بل يطبع العقل بطريقة معينة للتفكير، طريقة تسبر أغوار الكون والنفس والوجود.


د. أحمد العمري

humanbeing7:

A
yazeeed:

سبحان الله ، حاولوا دايما تستشعروا وجود الملائكة في الصلاتين دي 💕 – View on Path.

yazeeed:

سبحان الله ، حاولوا دايما تستشعروا وجود الملائكة في الصلاتين دي 💕 – View on Path.

frh1:

اللهم دبِّرني وأدبني وعلِّمني وهذبني .. بالقرآن. 💙

frh1:

اللهم دبِّرني وأدبني وعلِّمني وهذبني .. بالقرآن. 💙

d-alamal:

‏‫#بالقرآن_اهتديت‬‏

d-alamal:

‏‫#بالقرآن_اهتديت‬‏

ما الذي سيعلمك رمضان ؟
(via iknew2day)
lateefahalomair:

..
في زيارتي الأخيرة لمكة المكرمة صادف أن يكون موعد خروجنا منها أول الصباح وعليه كان طواف الوداع بعد صلاة الفجر مباشرة .. المطاف مكتظ بالمصلين الرجال ، والنساء قلة تكاد تُعد!
بدأت شوطي الأول أراقب النساء كي أدخل في مجموعاتهن .. وأحس بوحشة الوحدة رغم أن بيني وبين الطائفين مساحة كافية كي تبددها .. بعد بضع خطوات شعرت فجأة بدفء كف على ظهري ممسكة بعباءتي ..
التفت وبشّ البِشر من وجهها .. كانت امرأة “تركية” دخلت المطاف و شعرت بما وجدت جراء قلة النساء في المكان بعد الصلاة .. امسكتها وكلتانا لا تفقه لغة الأخرى ولا تدرك شيئا غير بعض الإشارات .. وابتدأت أشواطنا السبعة ..
كفي بكفها ندعوا، نسبح ، نرتل ، و نتأمل المطاف الذي امتلأ بالنساء وما تفارقت كفينا .. في الشوط السادس أشرت لها أن النهاية على بعد شوط .. فرفعت “خاتم التسبيح” وأرتني الرقم فيه .. كانت تعد .
تأكدنا من عدد أشواطنا وأكملنا الأخير .. اتجهت معها نحو المسعى .. أشارت لي حينها بما يعني “ستسعين”؟ وأشرت لها بخروجي ..
بتلقائية الأصحاب فتحت حقيبتها واخرجت كيسا صغيرا فيه “مكسرات وحلوى” و أعطتني إياه وابتسمت ابتسامة الرضا ..وهي تتمتم بكلام لا أعيه .. ضممتها وهمست يارب جمع الجنة ..
قالت ” الجنا الجنا ” ورفعت سبباتها للسماء:’ كانت الجنة هي الكلمة الوحيدة التي فهمناها صوتا ولغة :” ثم افترقنا .. يارب جمع الجنة ولقاء الجنة ..:”

lateefahalomair:

..
في زيارتي الأخيرة لمكة المكرمة صادف أن يكون موعد خروجنا منها أول الصباح وعليه كان طواف الوداع بعد صلاة الفجر مباشرة .. المطاف مكتظ بالمصلين الرجال ، والنساء قلة تكاد تُعد!
بدأت شوطي الأول أراقب النساء كي أدخل في مجموعاتهن .. وأحس بوحشة الوحدة رغم أن بيني وبين الطائفين مساحة كافية كي تبددها .. بعد بضع خطوات شعرت فجأة بدفء كف على ظهري ممسكة بعباءتي ..
التفت وبشّ البِشر من وجهها .. كانت امرأة “تركية” دخلت المطاف و شعرت بما وجدت جراء قلة النساء في المكان بعد الصلاة .. امسكتها وكلتانا لا تفقه لغة الأخرى ولا تدرك شيئا غير بعض الإشارات .. وابتدأت أشواطنا السبعة ..
كفي بكفها ندعوا، نسبح ، نرتل ، و نتأمل المطاف الذي امتلأ بالنساء وما تفارقت كفينا .. في الشوط السادس أشرت لها أن النهاية على بعد شوط .. فرفعت “خاتم التسبيح” وأرتني الرقم فيه .. كانت تعد .
تأكدنا من عدد أشواطنا وأكملنا الأخير .. اتجهت معها نحو المسعى .. أشارت لي حينها بما يعني “ستسعين”؟ وأشرت لها بخروجي ..
بتلقائية الأصحاب فتحت حقيبتها واخرجت كيسا صغيرا فيه “مكسرات وحلوى” و أعطتني إياه وابتسمت ابتسامة الرضا ..وهي تتمتم بكلام لا أعيه .. ضممتها وهمست يارب جمع الجنة ..
قالت ” الجنا الجنا ” ورفعت سبباتها للسماء:’ كانت الجنة هي الكلمة الوحيدة التي فهمناها صوتا ولغة :” ثم افترقنا .. يارب جمع الجنة ولقاء الجنة ..:”